from ♥-8-
أبسط يدي و أعلم تماماً أنها ستجد راحتيكِ تتمسكُ بها ،
حتى حين أخطئتْ كنت أعلم أن قلبك سيسعني ككل مرة ويسامحني ، أنتِ القلب الذي أعلم أنهُ ملئ المكان
أنتِ التي أتغنى بأبيات فاروق جويدة لأجلها وهو يقول :
تغيبين عني وكم من قريبٍ
يغيب وإن كان ملء المكان
فلا البعد يعني غياب الوجوه
from ♥كانوا مدينتي ، كانوا نواصي شوارعها و أنوارها التي لا تخبو بقلبي، ملئوا ذاكرتي وأيامي ، و غابوا !
وما عدتُ أرى منها سوى أضواء تومض كلّما غافلتني عيني بدمعها عليهم ، ما عادت تلك مدينتي و ما عادوا هم أصدقائي !ـ
* رحاب سليمان
from ♥كيف نعبر بأماكننا القديمة ولا تعبث بنا وبذكرياتنا ؟
كيف نمر مرور الكرام دون أن تستيقظ حكاية في جيوب
ذاكرتنا أو تغافلنا أدمعنا ، أيزورنا النسيان ؟
أم أن الحكايا لا تغفر الجرح فتُنسى ولا نعود نذكرها ؟
from ♥كيف نعبر بأماكننا القديمة ولا تعبث بنا وبذكرياتنا ؟
كيف نمر مرور الكرام دون أن تستيقظ حكاية في جيوب
ذاكرتنا أو تغافلنا أدمعنا ، أيزورنا النسيان ؟
أم أن الحكايا لا تغفر الجرح فتُنسى ولا نعود نذكرها ؟
from ♥اطمئني لم تتوقف الحياة من حولي بعد رحيلك ، لم يفقد الصباح تفاصيله ولا الأيام خلت من الفرح ، أيامي ليست رتيبة أبداً وتحمل من الدهشات الصغيرة ما الله به عليم ، لكنّ أيامي تفتقد يدكِ البيضاء التي اعتدتِ أن تضعيها في يدي لنرسم تفاصيل أيامنا معاً ، لنكبر ونحلم سوياً و نخبر أوراقنا البيضاء أننا سنكبر ونرى كل أحلامنا حقيقة معاً ، وأنّ الله سيظللنا برحمته لأن محبتنا لم تكن سوى فيه ، الآن أكمل دربنا وحدي ولكن لازلت يدكِ البيضاء تحفّني وتذكرني أن حلمي الأكبر هو الجنّة !
* رحاب سليمان
from ♥بعضُ الكلماتِ يا صديقتي لا تخفف وطئ الوجع في قلوبنا ، لذلك آمن عليكِ حين تكونينَ أقرب إلى الله ، وحده الذي يبرئنا من أوجاعنا ويملأنا يقيناً أن بالغد مايستحق الحياة ، وأن درب الجنّة لم يُخلق إلا لنتعب ونُجهد لأجل أن نبلغ نهايته وننعم بجنّة لا وجع فيها ولا نصب ، فانذري قلبكِ لله .
from ♥لا تنتظر ملكاً يهبط من السماء ولا مهدياً يخرج من كهف.. ضع البذور في التربة وانتظر غيث السماء وتعاهد شجيراتك * د.سلمان العودة